Profilo di Haura»° زهرْ الـرُّمــــان °...FotoBlogElenchiAltro ![]() | Guida |
|
|
giugno 2006 » مكتب بيل غيتس «
يصف غيتس فيما يقارب 1200 كلمة آلية عمله، مستهلا ذلك بلقطة سريعة يعود بها لتأسيس شركة مايكروسوفت ليعود منها إلى مكتبه التي تنتصب عليه ثلاث شاشات كريستالية عريضة تم وصلها ببعضها بعضاً لتشكل سطح مكتب متكامل تلاشت منه أكداس الورق التي غالبا ما تتراكم أمام مديري المؤسسات.
وعندما أحضر الاجتماعات يكون بصحبتي حاسوبي الدفتري التابلت (Tablet PC يقول غيتس إن الشاشة التي على يساره تعرض قائمة بريده الإلكتروني، والوسطى خصصها لتلك التي وقع اختياره عليها من تلك القائمة لقراءتها او الرد عليها، اما التي على اليمين فهي للمتصفح كي يبحر به على الإنترنت. والنقر على أحد الروابط التي تلقيتها من إحدى الرسائل. لا يخفي غيتس إعجابه بالبريد الإلكتروني الذي يعتقد أنه أكثر متعة وكفاءة من الهاتف، وهو يتلقى نحو 100 رسالة إلكترونية يوميا، يستعين بمصفاة برنامج أوتلووك لتحجب عنه الغث منها.
فنحن بحسب غيتس "اليوم نواجه تحدياً وهو كيفية العمل بكفاءة مع البريد الإلكتروني... عن طريق الاستعانة بالبرمجيات كي تدرج الأمور وفقا لأهميتها". رسالة إلكترونية جديدة على المستخدم اتخاذ قرار بشأن التعامل معها. ومن برنامج أوتلوك ينتقل غيتس إلى برنامج أطلقته أيضا مايكروسوفت والذي هو شيربوينت (SharePoint) الذي يربط بين أفراد المؤسسة بالقدر الذي يربط بينها كوحدة قائمة و كل فرد فيها.
تدوين بعض افكار عليها حتى عندما يكون وحيدا. لكنه حتى وهو يستخدم هذه السبورة التقليدية لا يستطيع أو بالأحرى لا يريد أن يتخلى عن حاسوبه الدفتري (التابلت)، فيأتي المزج بين التقليدي والرقمي رشيقا من دون أي افتعال. وعلى رغم قصره، لكنه مليء بالإرشادات التي تفيد، من يريد من المديرين أن يعرف كيف بوسعه إدارة مكتب رقمي معاصر مستخدما تقنيات في غاية البساطة والكفاءة في آن واحد.
وهنا وصلة لمقال بيل غيتس الذي كتبه بجريدة فورتشن
رؤية مايكروسوفت كانت: " جهاز كومبيوتر على كل طاولة ، ونظام ويندوز في كل كومبيوتر" .
لا شك بيل غيتس حالم وطموح ، ولكنه أيضا يعمل بجهد ليحقق رؤيته وطموحه ،
وهو يقول : " زبائنك الغير راضين هم أعظم مصدر لتعلمك".
ايمانه بأن ذكاءه العالي وروحه التنافسية العالية هما اللذان أوصلاه الى مكانته اليوم بالاضافة الى أنه كان في المكان المناسب وفي الوقت المناسب. هو لا يؤمن بالحظ ولكن يؤمن بالعمل الشاق، المثابرة وروح المنافسة
في عام 1999 وضع غيتس كتابه "الأعمال وسرعة الفكر" وهو كتاب يوضح كيف يمكن لتقنية الحاسبات الآلية تذليل المشكلات المرتبطة بالأعمال بطرق جديدة مبتكرة. تم نشر الكتاب ب 25 لغة مختلفة وهو متوفر في ما يزيد عن 60 بلداً.
وكان كتاب غيتس السابق "الطريق إلى الأمام" الذي نشر في عام 1995 قد احتل صدارة أفضل الكتب مبيعا في قائمة "نيويورك تايمز" لسبعة أسابيع. وقد قام غيتس بالتبرع بعائد كتابيه الاثنين لمنظمات غير ربحية تعمل على تشجيع استخدام التقنية في التعليم وتطوير المهارات .
|
|
|